على بركة الله وبتوفيق وفضل منه نسير فى طريق الهدا ية الاسلامية نسأل الله ان تكون صرحاً في الدعوة الى الله والعمل الصالح الشبكة ستحتوي على اقسام كثيرة كما في الاسفل من القرآن الكريم والمحاضرات والدروس الاسلامية والاناشيد وغيرها كثير من ما يخدم ديننا الاسلامي .. الحمد لله الشبكة تقوم على الكتاب وسنة المصطفى (صلى الله عليه وسلم) وعلى منهاج السلف الصالح وهي في اول انطلاقاتها نسأل الله ان يوفقنا ويعيننا الى مافيه خير الاسلام والمسلمين         ** فريق العمل**..شارك معنا بمواهبك في خدمة دينك        

 

جراح غزة ((قبسات ونسمات)) => مقاطع جهاديه منوعه        ياليتني كنت معهم في جدة ((الشيخ عبد الرحمن الصاوي)) => مقاطع جهاديه منوعه        لك اللهـ يا غزة => مقاطع جهاديه منوعه        بلاد الشام بين قدسية الأرض وأسباب النصر => ركــــن الـمـقـالات        مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية => دلـــيــل مــواقــع        مواعظ4 => خالد الراشد        مواعظ3 => خالد الراشد        مواعظ2 => خالد الراشد        مواعظ مؤثرة1 => خالد الراشد        صب العذاب عل من سب الاصحاب => أبو اسحاق الحويني        

 

قاطعوا المنتجات الدنماركية

.: طــريــق الــهــدايــة :. | ركــــن الـمـقـالات >> تاريخ وحاضرة >> ياسني يا عار يا أنجس من الفار

عرض المقالة :ياسني يا عار يا أنجس من الفار

   

ركــــن الـمـقـالات >> تاريخ وحاضرة

اسم المقالة : ياسني يا عار يا أنجس من الفار
كاتب المقالة: شريف عبد العزيز
تاريخ الاضافة: 21/07/2008   الزوار: 321

يبدو أن سياسة إهانة رموز السنة وعلمائهم بل والصحابة الكرام، أمر معتاد متعارف عليه لدى الرافضة راسخ لديهم وليس أمرا جديدا عليهم؛ حيث ذكر الشيخ فضل الله المحبى في كتابه النفيس 'خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر ' الحادثة الهائلة التي وقعت ببغداد سنة 1031 هجرية عندما احتل الشاه الصفوى عباس الكبير وكان رافضياً شديداً غالياً في رفضه وزندقته بغداد وذلك لبضع شهور قام خلالها بمجازر مروعة بحق أهل السنة فقتل العلماء والخطباء والأعيان وهدم أحياء أهل السنة وأحرق مساجدهم وامتد طغيانه الذى فاق ما فعله التتار إلى القبور فأحرقها وبعثرها وأهانها بشدة خصوصاً قبر الإمام أبى حنيفة والإمام عبد القادر الجيلانى، حتى أن ذهنه النجس تفتق عن حيله خبيثة يبغى منها تحطيم قلوب أهل السنة وتدمير معنوياتهم ذلك أنه أمر بسد جميع المراحيض في منطقة باب الأزج المدفون بها الجيلانى بحيث يجعل الممر الوحيد لكل هذه المراحيض يصب فوق قبة الشيخ الجيلانى وفتح طاقة في القبة ليكون كل من يريد التبول والتغوط في باب الأزج تنزل فضلاته على قبر الشيخ .

 

وقد احتفل الروافض في بغداد بهذه الإهانات والمجازر أعظم احتفال وكانوا يطوفون بقبر أبى حنيفة وهم يرقصون ويصفقون ويقولون:

يا سني يا عار يا أنجس من الفار

إن كان الله حرمك من الجنة فلا يحرمك من النار

 

(خلاصة الأثر مجلد 1 صفحة 380 إلى 385 )

 

هذه الحادثة ننشط بها أذهان المهرولين والمنبهرين بجهاد الروافض الذي هو في الحقيقة ضد الإسلام وأهله وإن بدا غير ذلك ومهما تؤيدون وتصفقون وتنصرون فأنتم عند الروافض مجرد عار أنجس من الفار

طباعة

<جديد قسم < تاريخ وحاضرة

مات النسر الكبيــــر
العزة لا تنال بأفخاذ النساء


التعليقات : 2 تعليق
«إضافة تعليق المقالة »

ايميلك

اسمك

تعليقك


 

القائمة الرئيسية

 

الصوتيات والمرئيات

 

استراحة الموقع

 

الجوال الدعوي

 

خدمات ومعلومات

 

عدد الزوار

انت الزائر :7913